انتخابات 2010

الانتخابات للبرلمان ولمجالس البلديات والمحافظات , الأحد الثالث من سبتمبر 2010 .

العربي , الكردي , التركماني , الارمني , الامازيغي , الصحراء الغربية , الصابئة , السريان والاقباط وباقي الاقليات والطوائف الاخرى التي لجأت الى هذا البلد بسبب الاضطهاد وخرقت حقوقهم لاسباب سياسية او دينية اقتصادية او بيئية وغيرها من خروقات حقوق الانسان وحقوق الطفل , أمامكم ثلاثة اشهر لاختبار حقيقة نضالكم .

انتم الفلسطينيين وكل من يدعي بالتضامن معكم ويطالب بحقوقكم لديكم فرصة لم تتوفر لكم سابقاَ للتأثير السياسي كما تتوفر لديكم الان في الاحد الثالث من سبتمبر 2010 , التأثير سياسا خلال اربعة سنوات , من البرلمان السويدي الى البرلمان الاوربي …

عندما كنت في بلدك كنت تؤكد على تعرضك للتعذيب والتهديد بالقتل لانك تناضل من اجل الديمقراطية والحرية و حجتك كانت بانك لم تستطيع استمرار نظالك من الداخل بسبب الحكم الدكتاتوري والاضطهاد . الان انت تمكنت من الخروج من بلدك وحالفك الحظ ان تحصل على لجوء في هذا البلد بحيث تمتعت بكافة حقوقك دون ان تكتب حرفا واحدا او ترمي حجارة واحدة , الان لديك فرصة قيمة لاختبار حقيقة نضالك .

ما لمطلوب منك : أضرب الكرة طالما هي تتدحرج

  1. استيعاب المشكلة , المعضلة

  2. استيعاب فكرة حلها , فهم ضرورة وجود بديل الا وهو حزب السويديين الجدد ودعمه او الانتماء اليه و ترشيح نفسك , البديل

1) المعضلة

الاتجاه المعاكس : اختبار حقيقة نضالك يقابله اختبار ديمقراطية الغرب التي لا يؤمن بها البعض

دعنا نضرب هذا المثل البسيط : نفرض انك حصلت على لجوء وترى أمامك في بلد اللجوء جدارين احدهما منخور تماما ومتاكل يتطلب هدمه واعادة بناء , بنفس الوقت يوجد امام الجدار لاجئ متحير , عاجزا عن هدمه وكيفية اعادة بنائه ولا يوجد من يساعده .

وفي المقابل ترى أيضاَ جدار كامل لا يحتاج الا بعض الترميمات بين فترة واخرى وترى أمامه عشرة اشخاص من البلد الاصلي , انت ترى باعينك حالة الجدارين و عدد الاشخاص . ورغم أنك ترى وتشعر بمعانات اللاجئ الوحيد والمتعب والمتحير واقفا امام ذلك الجدار الذي بحاجة الى اعادة بناء فأنك عزمت على تركه وتذهب لتقف وراء الطابور ذو الجدار المتكامل والاشخاص العشرة .

هذا المثال يطبق على الاجانب من لاجئين وغيرهم , نراهم يذهبون الى الجاهز او الحاضر , مباشرة الى طابور الاحزاب السويدية للانظمام اليها , رغم أن تلك الاحزاب هي ليس بحاجة الى مساعدتك وانما لزيادة عدد اعضائهم مما يزيد من الدعم المالي الحزبي لها من قبل الدولة , بالاضافة الى ذلك انك تنازلت عن صوتك لتمنحهم مقاعد في البرلمان وسلطة أوسع , الا انهم رغم ذلك لم يبادروا الى ترشيحك وانما فقط يعملون منك دعاية للانصهار وبالتالي لكسب اجانب اخرين لحزبهم من عائلة واقرباء ومعارف عن طريقك . خاصةَ أنهم يدركون بأن معظم اللاجئين هم من مجتمعات عشائرية سوف يحصدون اصواتهم بالجملة , أما بالنسبة لنا فماهي الا اعاقة تعزيز الديمقراطية ينتج عنها غش انتخابي خاصة في مناطق الاجانب . وهذا حصل , السؤال هو لماذا فقط في مناطق الاجانب ؟

لربما لم يخطر على الاذهان بأن هؤلاء هم ليس بحاجة الى مساعدتك ولا يعتقدون بانك لديك المهارة والخبرة التي يمكن أن يستفيدون منها سياسياَ . مقارنة مع صعوبة الاجانب في الحصول على عمل وانعدام الثقة .

ثم أن الصورة التي ظهرت أمامنا هي أن التركي السرياني الذي منح منصب وزير التعليم في حكومة الاشتراكي الديمقراطي السابقة ومن سدرتالية عاصمة السريان وبمساعدة الاقباط رفع من مستواه .الا انه حالة السريان والاقباط ومدينة سدرتالية مازالت لم تتحسن وفي حالة يرثى لها .

الصورة الاخرى الكردية التركية هي ايضا تابعة لنفس الحزب , كانت عضوة برلمان ودون شك كان الاكراد وراء تعليها رغم ذلك فرت هاربة من سكنها وسط الاجانب وحتى من ناخبيها في تينسته.

والصورة الاخرى المسلم التركي عضو حزب البيئة السويدي هو عضو برلمان وكان من بين قافلة الحرية المتوجه الى غزة . حتى هو عجز عن القيام بدور بارز من داخل السويد لا صحفيا ولا اذاعيا ولا حتى ناشط برلمانيا .

الصورة الاخرى الامراة الافريقية وزيرة الاندماج أو الانسجام من حزب الشعب تعلت هي أيضاَ من قبل مجموعة الافارقة وجمعياتهم . رغم ذلك اننا نرى الافارقة يعيشون في السويد في حالة يرثى لها . الغاء الحقوق دون اندماج .

وهؤلاء الحفنة بالاضافة الى رواتبهم التي تصل الى سبعين الف كرون شهريا فهم يتبججون بالقاب مثل عضو برلمان او وزيرة , بعض الاجانب يفتخرون بهم , بينما يعاني الاجانب واللاجئين الاخرين من العزلة وصعوبة الحصول على عمل وسكن وفقر نتج عنها اضطرابات في سدرتالية ورنكبي وروسنكورد , مالمو وكودسوندا في ابسالا . وبالاضافة الى سياستهم الخارجية الجائرة فأن سياسة البرلمان الأوروبي يقررها الموالين للسيد الايطالي برلسكوني و السيدة بركتة اولسون من حزب الشعب السويدي المتخصصة في طهور المرأة واللوطية أو الانحراف الجنسي ثم رشح للبرلمان الاوروبي أعضاء في عمر الشيخوخة . وهؤلاء وجدناهم لم يفرقوا بين خرق حقوق الانسان من قتل الاطفال وبين الترويج لحقوق اضافية .

ثم انه لايوجد هناك عضو برلمان من اصل عربي , فالعربي سجنوه من بينهم رئيس شركة ادوية مصري والاخر مغربي يدير اذاعة راديو الاسلام . والاسوء من ذلك انظم عدد من السريان من عاصمتهم سدرتالية الى الحزب العنصري والمعادي للاسلام SD وهم يفتخرون بذلك , مقارنة مع حزب الحرية في هولاندا الذي جنى من الاصوات مما لا يستوعبها العقل بسبب عنصريتهم على حساب عدائهم للاسلام .

نحن حزب السويديين الجدد , البديل , كنا خلال الانتخابات السابقة في موقف المتفرج , لمتابعة ودراسة مالذي انجزه الاجنبي واللاجئ من جهة وسياسة هذا البلد من جهة اخرى فقد توصلنا الى أنه لم يرشح للبرلمان السويدي من الاحزاب السويدية السبعة من اصل اجنبي الا حفنة بعدد أصابع اليد , لبرلمان يتكون من 349 مقعد , كيف يمكن لهؤلاء الحفنة تمثيل أكثر من مليونين أجنبي ولاجئ بينما يمثل السويديين الاصليين انفسهم كل عضو برلمان 171000 مواطن . وتوصلنا الى أنه توفر للحزب العنصري SD

منبر اعلى من اعلى جبالهم , كبنكايسا , من خلال الصحافة والتلفزة السويدية وبسبب الاخطاء التي ارتكبها ويرتكبها بعض الاجانب رغم انه ليس لهذا الحزب العنصري مقاعد في البرلمان .

واذا كان الهدف الديمقراطي هو واجب تمثيل كل الشعب السويدي بما فيهم الاجانب , فعلى أحزابهم مسؤولية ترشيح اجانب اكثر وبالمقابل لو أراد حزب سويدي ما ترشيح عدد اكثر من الاجانب فانهم سوف يواجهون صعوبة بين العضو الذي خدم حزبه اكثر من 20 عاما وبين عضو جديد وخلفيته من اصول اجنبية , يشك في لغته و انساجمه ويستمر السويديين يتسائلون مالذي يستطيع هذا الأجنبي تحسنه من امور لشعبهم والسويد بلد صناعي متطور ذو رفاهية عالية , مثال الجدار المتاكل.

لهذا السبب لما أراد رئيس الرابطة الاسلامية المغربي الديب ترشيح نفسه عن طريق حزب الوسط الذي هو أيضاَ عضوا فيه معولين على اصوات كل اعضاء رابطته الاسلامية , اكتشف السويديين بان له موقع على الانترنيت ينتقد من خلاله اليهود , مما جنت على نفسها براقشاَ , قرر طرده من حزب الوسط . وهكذا خاب ضنه .

السؤال هو لماذا مسخ الديب نفسه ودخل في هذه المعمعة بدلا من الاحتفاظ باستقلاليته واستقلالية رابطته الاسلامية . وهو لم يجهل بان أكثر من 90 % من الاعضاء الذين اصبحوا رفاقه في حزب الوسط هم مسيحيين وهل سمع الديب يوماَ بانهم انتقدوا سياسة اسرائيل , ثم مالذي يمانع الذيب من أن يؤدي فريضة صلاته في الكنيسة بدل الجامع ؟

تلك من الامور التي تؤدي الى اعاقة جعل السويد أن يكون في مقدمة الدول الأوروبية ونموذج للدول الاخرى لاتخاذ اجراءات فعالة وعادلة

البديل :

مثلما يوجد للسريان فريق كرة قدم خاص بهم ومثلما يوجد للنساء حزب خاص بهن ومثلما يوجد للمتقاعدين حزب خاص بهم والعنصريين حزب خاص بهم فما الخطأ في وجود حزب مستقل يدافع عن حقوق اللاجئين والاجانب والسويديين معاَ , خاصة أن هناك الكثير ذو صلات قوية بالسويد سواء من خلال الزواج أو الانجاب أو العمل .

حيث اننا ضد كافة اشكال التمييز العنصري وضد تعيير المقابل بسبب عاهة او انحداره او شكله وننطلق في عملنا من النقد والنقد الذاتي وأن يكون للمواطنين نفس القيمة والحقوق .

دعنا الان للوهلة أن نعود الى الجدار الثاني المهدم , الذي بحاجة الى اعادة بناء فهو يمكن تشبيهه بالعراق , فلسطين , الصومال , افغانستان , سوريا , اليمن , السودان وبحزب السويديين الجدد الذي يناشدكم , اين انتم ايها اللاجئين .

انكم تدركون بأن السويد هو بلد صناعي متطور ذو رفاه عالية يلتقي العالم فيه ليس فقط لاستلام جائزة نوبل وانما يتعلم من نظامه وبريطانيا بخصوص تطوير نظام انتخاباتها والامريكان لتطوير بيئتهم هو خير دليل على ذلك , وبلد يمنح لجوء ولهذا السبب لجئنا اليه . لكن هذا البلد ليس بحاجة الى جهودنا لنساعده فهو بلد متكامل وانما نحن الذين بحاجة الى تلك المساعدة لاعادة البناء , لذا نحن علينا واجب الاستفادة من تجارب هذا البلد ونكون اكثر فضولية , التعود على طريقة للتعاون السياسي والسلمي والتكتيك الانتخابي والتنازلات السياسية وبنفس الوقت الحفاظ على استقلاليتنا .

وحركتنا السياسية البديلة هذه اطلقنا عليها , حزب السويديين الجدد De Nya Svenskarna, ترتكز على ثلاث اسس , السلم والديمقراطية والبيئة . تلك هي التي ينتج عنها بنية تحتية صلدة لأي بلد . فبدون سلم لايمكن ممارسة الديمقراطية ودون ديمقراطية لايمكن ايجاد بيئة جيدة ومستديمة .

تلك الاسس الثلاث كثقافة فلسفية يمكنك تطبيقها في اية بلد دون الحاجة الى اعتناق ايدلوجية جديدة أو تغيرها عند اتخاذ قرار العودة الى البلد الاصلي للمساهمة في اعادة البناء وتجنب الاتهام بالعمالة للغرب وغيرها ...

 

تأسس حزب السويديين الجدد De Nya Svenskarna سنة 1998 هو الموعد الانتخابي لذلك العام وشاركنا في الانتخابات وخضنا انتخابات 2002 بالاضافة الى انتخابات 2006 .

..

 

الهدف : ترك تاريخ ايجابي في السويد يحرص اللاجئين والاجانب القدامى على تسليمه الى الاجيال القادمة من اللاجئين والاجانب التي تاتي من بعدنا كي لايكونوا اعالة بسبب الاخطاء التي ارتكبها اللاجئين الذين سبقوهم , الافتخار بما تركه الاجانب من ارث تاريخي ايجابي . سمعة ايجابية . استفادة اللاجئ الجديد من تجارب اللاجئ القديم وخبرته لتجنب تكرار الاخطاء وتراكم المشاكل ينتج عنها نشاط الاحزاب العنصرية , وعدم استقبال اللاجئين بالاضافة الى ضعف التضامن مع اللاجئين الذين ينتظرون دورهم للحصول على حق اللجوء .

فطالما يوجد الدكتاتوري يوجد لجوء وطالما يوجد الفقر يوجد لاجئين وطالما توجد الحروب يوجد لاجئين . وعليه نحن نطالب منهم سواء اكانوا برلمان سويدي أو برلمان اوروبي أما وضع حدود للحروب ونشر السلم أو استقبال اللاجئين .

المساوات شأن مهم بالنسبة لنا من مساوات بين الاجانب والسويديين وبين الرجل الاجنبي والرجل السويدي وبين المرأة الاجنبية والمرأة السويدية , على هذا الاساس تم انتخاب امرأة لقيادة الحزب اسمها عبير السهلاني ولجنة ادارية تتكون من نساء ورجال من مختلف الدول والقوميات والطوائف .

معتبرين ذلك اجراء مهم لمنح امرأة اجنبية ولاجئة هي نفسها عانت من الظلم في بلدها الاصلي , الثقة لقيادة حزب معظمه من الرجال الاجانب جاءوا كلاجئين من بلدان فيها تتعرض المرأة للاضطهاد . وكنا نأمل مردودها مالذي يمكن أن تنجزه كامرأة ومالصعوبات التي تواجهها . الا اننا للاسف فوجئنا بمردود سلبي الا وهو ظاهرة الاختفاء , عرقلة عمل الحزب وزعزعت الثقة بين النساء الذين في طريقهن للتعاون مع الرجل , وبعد سنوات نسمع صوتها من على اذاعة الراديو السويدي والتلفزة على انها في مهمة لنشر المساواة والديمقراطية في بلدها العراق وانها تنتمي الى حزب اخر , حزب الوسط السويدي كما عمل الديب من بعدها , وفي بلدها العراق تعتنق ايدلوجية ثالثة .

والمفاجئات هي كثير يمكن ان نكتب عنها مجلدات .

واذا كان التهرب من المسؤولية بهذه البساطة فهم بالتأكيد لم يخجلوا عندما يعودون الى بلدانهم باسماء أحزاب اخرى تختلف تماما وتتناقض مع الايدلوجية التي يروجون لها في بلدانهم تحت مبررات اعادة البنية التحتية والديمقراطية بمساعدات مالية خيالية مثل العراق براسة وزيرة الخارجية الامريكية اولبرايت ورئيسة حزب الشعب السويدي السابقة مارية لسنر .

أن الشعوب الواعية هي التي وراء التغيير ونحن جزء من تلك الشعوب .

الايدلوجية :

ينطلق الحزب ويستند في اعماله من أسس الحزب الثلاث :


 

السلم :

لاجائزة نوبل للسلم دون سلم حقيقي , ولا توجد هناك ضرورة لتوزيع جائزة نوبل للسلم كل عام .

فأننا عندما نلتقي في هذا الحزب , بداية التعود على اجراء حوار ديمقراطي مع اجانب من بلدان مختلفة ذو طوائف وقوميات متعددة فأول ما نستهل عملنا به هو معالجة ظاهرة التهرب من الحقيقة والواقع والاهمال , كون الاغلبية تنظر لها مسألة حساسة دينية او قومية تؤدي عواقبها الى انتهاك حقوق الانسان رغم أن الكل يرى ويتابع أننا في ظرف تقتل فيه يوميا الناس كالجراد. القتل في الصومال , القتل في العراق , القتل في فلسطين , القتل في افغانستان والقتل في اليمن والسودان وكاننا نعيش في القرون البدائية لمنطقة محدودة يعيش فيها الناس محاطين بالدكتاتورية وبحكام لا يحترمون حقوق الانسان ودول اخرى تتجاهل وتخرق قوانين الحرب ثم أن الهلال الاحمر تعمل بامر من هذا الدكتاتوري وذاك والصليب الأحمر تحولت الى مقرات لتسلية العجزة .

واذا كان التاريخ الذي دون لطلبة المدارس ومرجعه الانجيل والعهد القديم والقران والتورات , يحتوي على امور غامضة او غير معززة , تجعل اليهودي الاسرائيلي أن يرتكب أخطاء فادحة بحق الفلسطيني ويحرمه من كافة حقوقه , واستخدام اسلحة مدمرة ومحرمة دولياَ , فيجب اما حذفها او تكملتها والتوقف فورا لمراجعة وبحث الاسباب ومسائلة القس والامام ولاما ورابين بنفس الوقت التوجه الى طلبة المدارس منها السويدية كحملة توعية وطرح السؤال التالي : الا وهو مالذي يجعل كثير من السويديين أن يدافعوا عن سياسة اسرائيل وكيفية فهمه للتاريخ بهذا الشأن ولماذا يتصرف كالدكتاتوري رغم انه ديمقراطي .حتى الخبراء والمختصين وعلماء الاثار والاتفاقيات التي عقدت مع الذين مايزالوا على قيد الحياة والذين منحوا جوائز نوبل للسلم يشكلون مرجع ثالث .

وبخصوص الاسلحة النوية ووجودها , الفرق بين بلد يجد نفسه في حروب مستمرة ويملك اسلحة نووية وبين بلد ليس في حروب ويملك اسلحة نووية وماهي ضرورة وجودها في حين أن نصف الشعب نجده يعاني من الفقر وسوء العناية الصحية واخرين دون سكن ملائم و اخرين لاجئيين.

واذا الامم المتحدة كانت عاجزة عن تفسير وتعميم مالقصود بقوانين الحرب ولم تتخذ اجراءات فورية لوقف نزيف الدم وخرق حقوق الانسان فهي ايضا مسؤولة عن ذلك خاصة ان الامم المتحدة , مجلس الامن , يتكون من دول هي نفسها تخرق حقوق الانسان ولم تتصرف الا متاخرا , واذا لا تقوم بمبادرة لاعادة تشكيل مجلسها هذا فأن مجلس الامن بحاجة ماسة وطارئة لتحديثه.

واذا لم تفلح الامم المتحدة في توضيح مبدأ , أن للمواطنين نفس القيمة والحقوق , وتعميمه كي يفهمه الجميع واجبار تطبيقه فان الامم المتحدة هي ايضا نفسها مسؤولة عن الاخطاء التي ارتكبت وترتكب .

واذا منظمة الاغاثة الدولية للامم المتحدة ترى باعينها يوميا معانات اللاجئين ولم تتخذ اجراءات سريعة وعاجلة فهي ايضا مسؤولة عن مايتعرض له اللاجئ وخرق حقوقه وهذا يستوجب أيضاَ اعادة النظر في تنظيمها واتفاقية جنيف لعام 1951 وملحقاتها . واذا منظمة الصليب الاحمر أصبح واجبها تسلية الكبار والعجزة الاوربيين وعدم القيام بواجبها الذي تاسست من اجله فيجب فورا اعادة النظر في تنضيمها خاصة ان هذه المنظمة برزت فيها اختلاسات ودفع روات خيالية لبعض قياديها رغم ان المنظمة هي طوعية وتعتمد على المساعدات . حتى أسباب قلة مشاركة الاجانب في منظمات كالصليب الاحمر ومنظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الانسانية رغم ان غالبيتهم لاجئين , تلك أيضا مسألة مهمة تتطلب حوار .

واذا قوات حفظ الامن التابعة للامم المتحدة تتجاوز على الضعفاء من استغلال جنسي وغيره فانها شنيعة كبرى و اذا شركات الحراسة قوات مرتزقة تخرق حقوق الانسان فأن ذلك يتطلب تحقيق واسع مقارنة مع الضعيف الذي من السهل انتهاك حقوقه وعدم تقديم له المساعدات اللازمة .

لهذا نحن نعيش في قرن جديد ورهيب برزت فيه ابشع الانتهاكات والجرائم , عالم غريب بحيث حتى القس يتجاوز ويستغل الاطغال في بيت الله .

وعليه أن تلك الانحرافات والأخطاء تتطلب حركة سياسية جديدة كرد فعل وحزب السويديين الجدد De Nya Svenskarna برز كحركة سياسية لتصحيح تلك الاخطاء والانحرافات.

 

 

الديمقراطية : النموذج البيئي للديمقراطية : الديمقراطية من النظرية للتطبيق

ان الجيل السويدية الحالي فطن على الديمقراطية والجيل القادم سوف أيضاَ يفطن عليها , فهو لايبذل الا جهدا ضئيلا لفهمها وتعزيزها فهو يتمتع اوتوماتيكياَ بالحرية و متوفرة له كل الاحتياجات الا انه هو يفهم الديمقراطية فقط على انه له حق التصويت وحق ممارسة دينه أو اعتناق دين اخر وحق الانظمام الى الاحزاب والخروج منها , حق تاسيس الاحزاب حق استخدام الانترنيت حق الاطلاع على كل الصحف حق مشاهدة اية قناة تلفزيونية حق المشاركة في المظاهرات والمساواة وحق التحول من ذكر الى انثى ...الخ . أما اذا خرقت ابسط حقوقه فلا تقوم دنيا ولا تقعد . لهذا السبب نجدهم في كثير من الحالات يدافعون عن سياسة اسرائيل بسبب انه لايوجد هناك من يعمل على تعزيز الديمقراطية وتطويرها وهذا بالنسبة لنا خطأ ديمقراطي فادح بجب تصحيحه . وأن مشكلة اكتشاف الشعب البريطاني لثغرات في نظامهم الانتخابي في الانتخابات الاخيرة هو خير دليل على ذلك .

على الاقل للسويدي تجارب ديمقراطية مقارنة مع الاجنبي ومثال الجدارين , فهو يفهم الديمقراطية على ان الشعب السويدي حسن المعاملة وتوفر له ماتشتهي الانفس وليس بحاجة الى بذل اية جهود لفهمه الديمقراطية من تطبيق وتطوير وحماية , رغم أن اللاجئ لم يمارس الديمقراطية في بلده سابقا وحتى لم يتعود عليها او لايثق بها لانه جاء من بلد غير ديمقراطي تسوده صراعات مستمرة ويمكن ان يحدث فيه انقلاب في أي وقت . وانه لما جاء الى بلد تسوده الديمقراطية حصل على اغلب حقوقه الديمقراطية دون أن يبذل أية جهد .

لهذا السبب فأن ضرورة التركيز والتاكيد على التثقيف الديمقراطي للاجانب واللاجئين شأن مهم جداَ خاصة أن البعض سوف يعودون الى بلدانهم وأن اللذين عادوا من أجل المساهمة في اعادة البناء ونشر الديمقراطية وتحسين البيئة اكتشفوا قصرهم وافلاسهم الديمقراطي والسلمي والبيئي .

توحيد فهم الديمقراطية : الفهم العلمي لها

الديمقراطية حسب النموذج البيئي لها , هي سلطة , صوت = وكالة تمنح لسياسي خلال الانتخابات كي يمثله ويضمن حقوقه خلال اربعة سنوات وتسحب تلك الوكالة اذا فشل في عدم تحقيق وعوده , عدم التصويت له في الانتخابات القادمة , مايسمى بالثأر الديمقراطي ومعوقات الديمقراطية .

عناصر الديمقراطية الخمس

للديمقراطية عناصر خمس واجب الاجنبي واللاجئ معرفتها والعمل على تعزيزها , كأحد أهم شروط العضوية حسب نظامه الداخلي لحزب السويديين الجدد لتجنب ترشيح عضو ديمقراطي أمي والاخفاق عند عودته الى بلده الاصلي للمشاركة في اعادة البناء .

  1. حق التصويت في انتخابات عامة وسرية , أي لايعرف المقابل الى أية حزب أنت أدليت بصوتك وان لايضع المواطن نفسه

    بطاقة الاقتراع في صندوق الاقتراع وانما هي من واجب المفوضية . تعزز الانتخابات العامة باستفتاء شعبي فعال . مثال على

    ذلك استفتاء السويديين حول التقاعد والسياقة على اليمين والطاقة النووية والانظمام الى الاتحاد الاوروبي وعملته

  2. حرية تاسيس ونشاط الاحزاب على ان يدفع لها مساعدة حزبية شرط ان تحصل على النسبة التي يفرضها قانون الانتخابات

    كي لاتعتمد على جهات مجهولة تؤثر على سياستها

  3. حرية الصحافة على ان يدفع لها مساعدة صحفية حسب نسبة التوزيع كي لاتعتمد على جهات مجهولة تؤثر على محتوى

    نشرها .

  4. حرية الاديان وببساطة اذا بنى المسيحي جامع فمن حق المسلم ان يبني جامع واليهودي والبوذي معبد وحق الترويج لاديانها

  5. مبدأ توزيع السلطة , العزل بين السلطات التشريعية والتنفيذية ولقضائية , البرلمان يشرع القانون , الحكومة تنفذ مايصدره

البرلمان والمحاكم تصدر احكامها دون تدخل البرلمان و الحكومة او اية شخص او جهة اخرى , ثلاث جهات مستقلة عن

بعضها .

وكل عنصر من عناصر الديمقراطية هذه يمكن تدوين عليها مؤلفات .

فعندما ينوي الاجنبي العودة الى بلده الاصلي للمشاركة في اعادة البناء فهو من هذه الناحية تسلح بالديمقراطية ومن خلال ثقافته الديمقراطية يمكنه كسب شريحة الديمقراطيين وتلك الاتجاهين يكونان أداة فعالة لنشر الثقافة الديمقراطية يتبعهم طلبة المدارس ومن ثم الاميين . وتلك العملية الديمقراطية هي التي تجعل الشعب أن يدافع عن الديمقراطية وتعزيزها بدلا من حجة محاربة الاحتلال . وخير دليل على ذلك هو أن العراق مازال بلد دون حكومة رغم نتائج الانتخابات وأن الشعب العراقي لم يتخذ موقف من ذلك , كاعادة الانتخابات او تشكيل حكومة شاملة , يتم خلالها حملة توعية ديمقراطية شاملة . لكنه من المعروف أنه اذا لم يفهم الفرد الديمقراطية فهو يفضل تجنبها . فالثقافة الديمقراطية تؤدي بالتالي الى سهولة المطالبة بالحكم الذاتي او الانفصال او الفيدرالية

 

حق تقرير المصير , حقوق الاقليات

للاكراد والسريان والاقباط وشعب جنوب السودان وتبيت وغيرهم من الاقليات حركات سياسية خاصة بها , الهدف هو تنوير شعبهم بضرورة المطالبة بحقوقهم وهذا شيئ معقول من ناحية حق الاحتفاظ بثقافتهم وتراثهم ولغتهم وتطوريها . الا ان ذلك وحده لايكفي فهو يتطلب تثقيف شامل بالسلم والديمقراطية والبيئية .

لانهم سوف يواجهون صعوبات جمة عليهم اتخاذ موقف منها وحلها .

  1. حكم ذاتي تحت ظروف دكتاتورية وحروب

  2. تحت ظروف ديمقراطية

  3. مسألة تمويل الحكم الذاتي ماهي الموارد المتوفرة , صناعة …الخ لأن تلك هي التي تقرر رفاهية شعوبهم أما يعيشون في

    حالة فقر ومجاعة مصحوبة ببطالة هائلة أو رفاه .

  4. مدى خطورتها على البلدان المجاورة , دون سلم وديمقراطية وسياسة بيئة جيدة ومستديمة .

  5. الاستفتاء الشعبي شأن مهم لحسم أمور اكثر تعقيدا , الدستور , الملكية ام الجمهورية , الحكم الذاتي والحياد , ومثال على

ذلك خلافات فنلندا مع اولند عند انظمام هذه الاخيرة للاتحاد الاوروبي قبل الاولى رغم ان فنلندا و الاقلية في اولند هم ديمقراطيين .

 

لذا على تلك الاقليات وفي اية بلد كان وقبل المطالبة بالانفصال او حكم ذاتي عليها واجب تقديم افضل مبرراتها السلمية والديمقراطية والبيئية ومدى وصلوهم في التثقيف , مراحل التثقيف .

ونتابع بشغف انفصال الاقليم الغربي أوغادي الصومالي ودارفور السوداني وكردستان العراق وغيرها .

نحن حزب السويديين الجدد De Nya Svenskarna نرى انه لايمكن تشجع اقلية ما على الانفصال او الحكم ذاتي دون أن يتوفر العامل الديمقراطي والسلمي والبيئي بالاضافة الى معرفة كيفية ادارة شؤونهم اقتصاديا , مقارنة اليونان مع السويد في الاتحاد الاوربي في الضرف الحالي , تقييم تجربة الحكم الذاتي لاكراد العراق , ونتسائل مالذي يحصل لو يمنح السريان حكم ذاتي في العراق مقارنة مع الوضع السيئ في مدينتهم سدرتالية التي يعتبروها عاصمة لكل السريان .

أما بالنسبة لنشاطات الاجنبي السياسية في بلده الاصلي سابقاَ فهي كانت لاتتعدى عن قراءة بعض الصحغف ومطالعة بعض ادبيات حزبية دون تطبيق وفي ظرف العمل السري وهذا لايعتبر عمل سياسي طالما لم يرافقه التطبيق من الحياة اليومية العملية من كيفية ادارة بلد من سياسة اقتصادية وميزانية الدولة وكيفية توزيع موارد الدولة بعدالة وسياسة الضرائب , سياسة اجتماعية وسياسة اللجوء وبنية تحتية , سياسة خارجية وداخلية , سياسة البيئة وسياسة التعليم وغيرها . واذا لم يستغل الاجنبي الفرصة لتثقيف نفسه ديمقراطياَ وسلمياَ وبيئياَ في هذا البلد سوف يضل ديمقراطي أمي ولربما يؤثر على اللاجئين الجدد عند لقائهم بهم . معوقات الديمقراطية .

اذا فلا تقل ايها الاجنبي بانك تركت السياسة وتعبانا منها ولايهمك شيئ الا العمل وعائلتك واعالة اطفالك وكانك تعيش في افغانستان وليس السويد .

تذكر بأنك تركت كثير من الذين يعانون بنفس المعانات التي انت كنت تعاني منها قبل لجوئك . هو دكتاتوري ليس ديمقراطي و الان انت أصبحت ديمقراطي وعادل بحيث أصبحت الديمقراطية تقطر من جبينك . تفضل الان وبرهن ذلك والا انت ايضا أصبحت نتاج دكتاتوري , كيف يرى السويدي ويميز بين اللاجئ والمخرب , كلهم أجانب . سمعة الاجانب . كيف يمكن رفع من مستوى اللجوء وقيمته لتجنب الحاق الضرر باللاجئين الاخرين اللذين ينتظرون لجوئهم أو البث في لجوئهم . التضامن مع الاخرين .

 

البيئة : الحروب اعتداء على الانسان والبيئة

نحن نرى ان الانسان هو المسؤول عن تدمير البيئة , سواء اكان ذلك من شركة او حكومة وما يخلفوه من مواد سامة وقاتلة تهدد مصير الانسان والحيوان والنبات والمياه جراء حروبها واستخدامها لاسلحة مدمرة كما في العراق الفلوجة وغزة فلسطين . حصار على الفلوجة وحصار على غزة , استخدمت اسلحة محرمة دوليا والفلوجة اصبحت اخطر من هوريشما والاطباء العراقيين يتعرضون للتهديد ويمنعون العلماء من التحدث خوفا من السلطات العراقية والامريكية , ليس هذا وحده فقط فيوجد هناك 40 مدينة عراقية مصابة ايضا , كوارث انسانية خطيرة , يولدون الاطفال مشوهين , وفيات , سرطان , سوء المياه من اثار الاسلحة واليورانيوم المنضب .

فأنتم الذين شحت ادمغتكم وامكانيتكم من المحاججة السياسية وتلجئون للسلاح فكروا بانسانيتكم بأن هناك من يعاني من أمراض القلب , السرطان , معاقين , اطفال يتامى وارامل واخرين دون سكن تحت ظرف تصل فيه درجة الحرارة الى اكثر من 40 درجة دون كهرباء وماء صالح للشرب .

وعليه يجب ان تكون المساعدات التي تمنح للدول النامية مقترنة بشروط تحسين البيئة خلال جداول زمنية وتطبيق اتفاقيات الامم المتحدة .

حزب السويديين الجدد سوف يصدر كتاب تح ت عنوانه , جذور الاحزاب السويدية , يشمل تاريخ السويد مبطن بقاموس بالمرادفات السويدية وبالعكس . نامل ترجمته الى اكثر من ثمانين لغة . ثم نطمح من خلال التضامن أن نكون قوة توازن في السياسة السويدية والاوربية .

السياسة هي فن الممكن وانت ايها الاجنبي واللاجئ جديرا بمثل هذا التفنن .

لطلب العضوية يرجى ارسال الاسم الكامل والعنوان ورقم الهاتف ان امكن وارساله عن طريق البريد الالكتروني solidaritet@spray.se

وكتابة طلب عضوية . واذا كانت لديكم مبادرات اخرى فتفضلوا بارسالها الى denyasvenskarna@gmail.com


 


________________________________________________________________________________

____________________________________________________________________________________


RSS 2.0